أحمد بن يحيى العمري
452
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وأما الوزارة فكان يليها من أرباب السيوف والأقلام على قدر ما ينفق ، وكان الوزير ثاني النائب في المكانة ، فأما الآن فإن السلطان بقي المفرد بما كان للسلطنة من العظمة والنيابة في التصرف . وأما الوزارة فإنه أبطلها واستخدم في أيام هذا السلطان وظيفة يسمى مباشرها نظر الخاص ( المخطوط ص 221 ) أصل موضوعها « 1 » أن يكون مباشرها متحدثا فيما هو خاص بمال السلطان ، ويتحدث في موضوع السلطان ، وفي مجموع الأمر في الخاص بنفسه ، وفي القيام بأخذ راية فيه ، فبقى تحدثه فيه ، وبسببه كأنه هو الوزير لقربه من السلطان ، وزيادة تصرفه ، ولنذكر وضع كل وظيفة مما ذكرنا .
--> ( 1 ) موضوعها ب 144 .